• English
  • 22 يونيو، 2024
  • 12:09 ص

احدث الاخبار

عبد الله آل عياف: شغف السينما الحقيقية وهوس التنظيم الهندسي

“أوبنهايمر” الفيلم الأكثر تنظيمًا وإبداعًا

كرستوفر نولان: صنعت “أوبنهايمر” لأنه قصة رائعة.. وفخور جدا بفيلم “أرق”

بداية النور هي بداية الظلام!

نولان في عيونهم

كريستوفر نولان … أفلام مثيرة لأزمنة مقبلة

بسام الذوادي: نعمل مع عدة جهات لتشكيل هيئة للسينما في البحرين

أحمد يعقوب: فيلم “عثمان” تتويج للمسيرة المنفردة لكل عضو في فريق العمل

أنا والسينما

أن تأتي متأخرًا سينمائيًّا

السينما السعودية الطليعية التي لم تسمع عنها

سيناريو فيلم ليت للبراق عينًا

عائشة الرفاعي: تأخرت 20 سنة… لكن عنادي وشغفي قلصا المسافة فحققت حلمي

أزمة قُرّاء أم أزمة نصوص

عبد الله الخميس: رأي شباب الاستراحة أهمُّ عندي من رأي لجنة التحكيم

علي الشافعي: منفتح على جديد التصوير السينمائي وكل تجربة لدي مصدر إلهام لما يليها

لم يعد النهر صغيرًا، لم تعد الكلمات صغيرة عن الاغتراب والعزلة والماضي في أفلام الأخوة سعيد

براء عالم: الطريق إلى العالمية لن يكون بإعادة إنتاج أفلام هوليود

أفنان باويان: هذه المهنة السينمائية يعمل بها ثلاثة محترفين فقط في السعودية

الأفلام السعودية الجديدة .. جمهور متعطش وحكايات تفتِّش عن الكوميديا والهوية

“الخلاط”: صناعة منتج جيد من حكايات غير متوقعة

أفنان باويان: هذه المهنة السينمائية يعمل بها ثلاثة محترفين فقط في السعودية

أفنان باويان: هذه المهنة السينمائية يعمل بها ثلاثة محترفين فقط في السعودية

17 December، 2023

حاورها: جهاد أبو هاشم

ماذا تصنع لو خيَّرتك الأقدار بأن تكون كيميائيًّا أو سينمائيًّا؟ الكاتبة والمخرجة “أفنان باويان” درست الكيمياء لكنها تحولت إلى السينما، وشتان بين مختبرات الأفلام والمحاليل الكيميائية، إلا أنها قارئة ومثقفة وفضولية، تحب أن تعرف كل شيء عما تراه من حولها، ولعلَّ هذا التبحر في الحياة وتفاصيلها البسيطة هو ما صقل شخصيتها، وخلق لها كاريزما أفنان التي لم تتعلم صناعة الأفلام في المعاهد المتخصصة، أو حتى على أيدي فنانين متمرسين، وإنما تعلمتها في مدرسة الممارسة العملية والتجربة الشخصية.

وعلى عادة ما يجري في الأفلام، كان حوار باويان لــ “كراسات سينمائية” ممتعًا، أعادت فيه القارئ لذكرياتها مع صناعة الأفلام، حيث عملت كمشرفة نصّ سينمائي، وتحدثت عن تجربتها في فيلم “قندهار” الهوليوودي، ورؤيتها لمستقبل الأنيمشن، ونجاحه تجاريًا في المملكة. وعن رغبتها في صناعة أفلام عن كل ما يثير تساؤلاتها.

من الكيمياء إلى السينما

بداية كيف لفتاة درست الكيمياء أن يسوقها القدر إلى عالم السينما؟

أنا من جيل التسعينيات الذي تأثر بفكرة أن الأقسام العملية أهم من الآداب والفنون، وقيل لنا إن “الفن ما يأكل عيش”، كما تعلم أن الكتابة وصناعة الأفلام لم يكن ضمن الخيارات الأكاديمية المتاحة لجيلي، فقد افتتح قسم دراسة السينما والإنتاج في جامعة “عفت”، في نفس العام الذي تخرجت فيه من الجامعة بتخصص الكيمياء العامة لمرحلة البكالوريوس، ومع اكتشافي لذاتي استوعبت أن المجالات الإبداعية مناسبة لي أكثر من غيرها، وأن الخيالات هي جزء من حياتي اليومية، ولكن لم أعلم كيف أوظِّف هذه المهارة وأستفيد منها.

بدأتُ بالبحث عن ورش عمل كتابة السيناريو وصناعة الأفلام، أون لاين وأوف لاين، واشتريت كتب كتابة السيناريو من “أمازون”، وتمكَّنت شيئًا فشيئًا من تعلم الصناعة، لم أقتنع بعالم اليوتيوب حيث إن تكوين الأفكار وصناعة القصص فيه مختلفة، وبدأت بالعمل ككاتبة محتوى، قبل أن أبدأ العمل في أول أستديو لصناعة الأنيميشن ككاتبة سيناريو ومساعدة منتج، ومن ثم انتقلت لأشارك في أول فيلم طويل كـ “مشرفة نص سينمائي”، وانطلقت من هناك، وما زلت أتنقل بين العمل والتعلم بشكل دائم.

أنا من جيل التسعينيات الذي تأثر بفكرة أن الأقسام العملية أهم من الآداب والفنون، وقيل لنا إن “الفن ما يأكِّل عيش”.

كيف تعلمت فنون الكتابة والإخراج في صناعة وليدة سعوديًّا لا تزال في طور التطوُّر والنموِّ؟

مقاطع اليوتيوب، ورش العمل الحضورية وعن بُعد، وقرأت العديد من كتب كتابة السيناريو، وكنت أقرأ سيناريوهات مكتوبة لأفلام عربية، كما ساعدني برنامج (صناع الأفلام) المقدَّم من هيئة الأفلام ووزارة الثقافة، على نقل معلوماتي ومهاراتي إلى مستوى آخر؛ لأنهم كانوا يحضرون معلمين ومرشدين من أهم جامعات ومدارس صناعة الأفلام في العالم كـ BFI/La Fémis/USC، وأخيرًا تراكم الخبرات، واحتكاكي مع فرق عمل ذات خبرة واسعة، قادمة من تونس وإسبانيا وأمريكا صقل مهاراتي بشكل كبير.

تراكم الخبرات واحتكاكي مع فرق عمل ذات خبرة واسعة قادمة من تونس وإسبانيا وأمريكا، صقل مهاراتي بشكل كبير.

كواليس تصوير فيلم أغنية الغراب للمخرج محمد السلمان

ما الآراء التي تستعين بها أفنان باويان عند إنجاز مهمة سينمائية؟

في الكتابة أستشير فريق منتجي الأعمال الذين أعمل معهم، وأختار العمل مع المنتج الذي يجمع بين الاحتراف الإداري، والتفكير الإبداعي، مثل منتجة فيلم “سليق” مريم خياط، كما أستشير بعض من أصدقاء المهنة، الذين أثق بآرائهم وقدرتهم على تحليل النصوص والأعمال الفنية، وأستشير رسامة ومخرجة الأنيميشن صديقتي رغد البارقي، كلما شككت في بعض خياراتي الفنية في عالم الأنيميشن، وصديقتي شهلاء أفتاب في اختياراتي الدقيقة للأمور، وحينما أرغب في رأي ثانٍ حول موضوع ما.

شغف بالسينما

شغفك واسع في السينما.. ما الأفلام ذات التأثير الكبير في أفنان باويان؟

أحب أفلام الأنيميشن المكتوبة للكبار، والتي تحوي عالم يشبه الواقع، مثل: Persepolis, I lost my body, Flavor of youth. وأحب الأفلام التي يكون بطلها الرئيس طفلًا، مثل: Children of heaven, Belfast, Ponyo, The book thief. وبالطبع أحب أفلام الستوب موشن على وجه الخصوص، مثل: Isle of dogs, Mary and Max, My life as zucchini.

العمل في السينما مرهق أليس كذلك؟ كيف تتأقلمين مع طول ساعات العمل؟

12 ساعة عمل يوميًّا أمر لا مفرَّ منه في عالم صناعة الأفلام؛ ولذلك أضطر في أيام التصوير أن أنقطع عن العائلة والأصدقاء، حتى في أيام الراحة بين أيام التصوير، حتى لا أضغط على نفسي بمسؤوليات غير مهام التصوير، كما أحرص على الأكل الجيد، والوجبات الخفيفة الصحية، مثل المكسَّرات والزبادي والفواكه أثناء التصوير. وعندما أكون في فترة لا يوجد بها تصوير، أحرص على الحفاظ على روتين صحي من الذهاب إلى الجيم، والأكل الصحي، والنوم الجيد في وقت مبكر، استعدادًا للأيام التي لا يمكنني فيها الحفاظ على هذا الروتين الصحي.

عملت كـ Script Supervisor (مشرفة نصّ سينمائي) في سبعة أفلام سعودية طويلة.. هذه تجربة صعبة، كيف تعلمتها؟ وما العمل الذي تؤدينه من خلالها؟

يخلط معظم الناس هذه الوظيفة بكتابة السيناريو، أو الـ script doctoring، ولكن هذه الوظيفة تهتم بالـ (الاستمرارية)، مشاهد الفيلم لا تصوَّر بالترتيب الموجود في السيناريو، ولكن تصوُّر بناء على موقع التصوير، فيمكن أن نصوُّر مثلًا في غرفة نوم مشهد في أول الفيلم، ومشهد آخر في الغرفة نفسها، ولكن في آخر الفيلم، وهنا تكون وظيفتي التأكُّد من أن الممثلين والملابس والديكور في الزمن المفروض، وعندما تدخل هذه المشاهد في عملية التقطيع والمونتاج، يشعر المشاهد بأن المشاهد حدثت تباعًا، ولا يشعر أننا صورناها في أزمنة مختلفة، كما أن المشهد الواحد يجب تصويره من لقطات وزوايا عدة، ويجب أن تتطابق حركة الممثل والأشياء من حوله؛ لكي يسهل قطعها في عملية المونتاج.

في البداية تعلمتها من مقاطع على اليوتيوب، والبحث في “جوجل”، وسؤال بعض من صديقاتي عنها، ثم قمتُ بنفسي بتطوير طريقة عملي، وصناعة جداول خاصة تسهل هذا العمل، وبعد أن بدأت العمل مع فرق أجنبية، قررت أن آخذ ورشة عمل متخصصة في الموضوع؛ حتى أتأكَّد أنني أواكب المعايير الدولية في هذه المهنة، وقام بتدريبي شخص عمل في مسلسل نتفليكس الشهير Annie with an e.

هذه المهنة صعبة جدًّا، ويوجد في السعودية ثلاثة محترفين فقط يعملون بها، وهي مهنتي الأكثر احترافية، حيث تراكمت لدي خبرة سبعة أفلام سعودية طويلة بنفس الدور والمهمة.

مهنة Script Supervisor، أو مشرف نصّ سينمائي، جد صعبة، ولا يوجد بها سوى ثلاثة محترفين في السعودية.

إعادة تصنيف

كسينمائية.. ما رأيك في ملفِّ منْعِ بعض الأفلام داخل السعودية؟

أرى أن من الضروري أخذ الوقت الكافي لتقرير ما إذا كان الفيلم مناسبًا لقيم ومبادئ مجتمعنا المسلم المحافظ، وتقطيع بعض المشاهد الخادشة والشاذة إن لزم الأمر، وأرى وعيًا من الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع أيضًا، بإعادة تصنيف بعض الأفلام، ورفعها لـ +18 أو +21؛ حرصًا منها على أن يكون الجمهور واعي، ويمكنه تمييز ما هو جيد وما هو سيئ في المحتوى المقدم لهم، فعلى عكس بعض المنصات الإلكترونية التي لا تحتوي أي قيود، وليس عليها رقابة، ومتاحة للجميع، ويمكن الوصول لها في أي وقت، ويعتبر ما تفعله الهيئة عادلًا ومنصفًا أمام تلك المنصات.

مجموعة متميزة من الأفلام السعودية شهدها الجمهور خلال العامين الأخيرين.. أيها نال إعجابك ولماذا؟

لا يمكنني التحدث كثيرًا حول إيجابيات وسلبيات الأعمال السعودية، فأنا أعمل في المجال، ويمكن لذلك أن يؤثر في عملي مع بعض الأشخاص والشركات، لدينا حساسية تجاه النقد، حتى وإن كان نقدًا يصبُّ في مصلحة تلك الأفلام، ووجدت مؤخَّرًا أنني كلما كتبت ناقدةً حول موضوع في الصناعة؛ يأخذه الآخرون بشكل سلبي.

أنت ككاتبة ومخرجة.. ما الظروف التي تدفعك لاختيار إحدى النهايتين: الحزينة أم السعيدة؟

هناك الكثير من الأمور التي لا نملك إجابة لها في هذه الحياة؛ ولذلك أفضل النهايات المفتوحة، ليست السعيدة ولا الحزينة، ولكن في الأفلام التي أكتبها للعائلة أفضل اختيار النهاية السعيدة، وفي حالات أخرى أكتب نهاية سعيدة للقصة الرئيسة، ونهاية مفتوحة للقصة الفرعية لنفس الفيلم، ولو خُيرت بشكل تام حول النهايات لاخترت النهاية المفتوحة دومًا.

قندهار

كواليس تصوير الفيلم الهوليوودي (قندهار) مع النجم العالمي Navid Negahban

لكِ تجربة مميزة كمساعد مخرج في فيلم “قندهار” العالمي الذي صُوِّر في العلا.. ماذا تعلمتِ من هذه التجربة؟ وكيف كانت؟

كانت هذه التجربة هي الأضخم والأكثر احترافية، حيث عملت مع منتجين من هوليوود، وكان فريق العمل هو الأكبر على الإطلاق من أكثر من 11 دولة، لا أخرج عادة عن الدور الذي أقوم به في عالم صناعة الأفلام، ولكني عملت في فيلم “قندهار” كمساعد مخرج ثالث؛ لرغبتي الشديدة في التعلم من هذا العمل، وتواجدي في فريق عمل ضخم ومحترف جدًّا، وعلى درجة عالية من التنظيم، كان أمرًا مرهقًا جدًّا، ولكنه نقلني إلى مستوى آخر من المهنية، تعلمت كيف يعمل فريق مساعدي مخرج مكونين من 7 أشخاص، وخمسة مساعدي إنتاج معهم، حيث إن هذا أكبر فريق مساعدي مخرج رأيته في حياتي، تعلمت منهم الدقة في التفاصيل، والتنظيم الشديد، وتقسيم ومشاركة العمل مع فريق كبير حتى يتكامل العمل، وتعلمت كيفية التعامل مع ممثلين محترفين مسجَّلين في منظمة SAG، ما حقوقهم؟ وكيف يتم تنظيم كل شيء لهم؟ وكيف توفر مطالبهم بشكل عادل، وكان الشرف لي بأن أنقل لهم ثقافة البلد وأخلاقياته، حيث حرصنا على ضيافتهم، وتعريفهم بالأماكن الجميلة في بلدي السعودية.

في فيلم “قندهار” عملت مع فريق عمل من أكثر من 11 دولة، وكان عملي مساعد مخرج ثالث.

ما التجربة التي تتمنين خوضها؟ وما القصة التي تتمنين أن تريها على الشاشة السينمائية؟

لا أستطيع القول بأن هناك مواضيع معينة، أريد أن أصنعها كأفلام، ولكن في بحثي عن المعاني في الحياة، وكلما صادفني تساؤل معيَّن أرغب بترجمته إلى فيلم، وعلى الأغلب أرغب في كتابة وصناعة الأفلام عن أهمِّ الأشياء التي تثير تساؤلاتي عن الحياة ومعناها. أتمنى أن أصنع عالمـًا مثيرًا، وقصة من الخيال العلمي في فيلم يومًا ما، أحب هذه النوعية من الأفلام، وأتمنى تقديم شيء فيها.

أين تقضي أفنان باويان وقتها بعيدًا عن عملها السينمائي؟

أحب التواجد في الطبيعة واستكشاف الأماكن، أحب زيارة المتاحف والمعارض الفنية، أحب الاستماع إلى الأغاني ذات الكلمات العربية الفصحى، أحب الأعمال اليدوية (تشكيل السيراميك، التلوين، الخطوط العربية)، وأحب مشاهدة المسلسلات الفرنسية تحديدًا، والتاريخية منها خصوصًا، أنا فضولية حول كل شيء تقريبًا. أحب قضاء وقت في اللعب مع بنات أختي الكبيرة، وأذهب معهم في رحلة لمعارض الكتب، حيث أشرف على اختيار كتبهم، وأحيانًا أسرق من كتب الأطفال لنفسي.

محبة الفضول

لو كان من نصيحة توجهينها للسينمائيين السعوديين.. ما هي؟

كثرة الاطلاع والاستمرار في التعلم والتطوير، وأعني بالاطلاع هنا هو التبحر في كل شيء، وليس فقط عن مهنتنا أو مجالنا، وأن نكون فضوليين ومتسائلين حول كل شيء نراه من حولنا، كما أنه ليس هنالك عمر للتعلم، وليس هناك نقطة نكون قد وصلنا فيها إلى أعلى شيء وأكمل شيء. ومن المهم جدًّا أن نندمج مع المجتمع، ونتفاعل معه، ونكتب عنه، فقد ننسى أثناء انشغالنا بالعمل وصناعة الأفلام وساعات العمل الطويلة، أن نعيش الواقع، ونشعر بمشاعر وهموم الإنسان العادي، حتى نكتب شيئًا من وعنا.

ماذا ينقص السينما السعودية حتى تصبح عالمية؟

السيناريو ثم السيناريو ثم السيناريو، لا زلنا نستعجل الإنتاج، وأجد أفكارًا جميلة جدًّا في أفلامنا ينقصها التمهل في تطوير النص، والتأكُّد بأن جوانب الكتابة فيها متقنة، لو قال لنا أحدهم سطرًا واحدا من أحد هذه الأفلام، لأعجبنا به، وذهبنا إلى السينما على الفور لمشاهدته، ولكن عندما نتابع هذه الأعمال نجد نواقص كثيرة في إتقان سرد العالم والشخصيات والحوارات والأحداث، فنحتاج إلى أن نتمهَّل في تطوير النصِّ، وعرضه على متخصِّصين أكثر.

ما يهمني هو أن ننتشر محليًّا، ويثق المشاهد السعودي في مشاهدتنا، قبل أن ننشغل بالانتشار عالميًّا.

ما ينقص السينما السعودية هو السيناريو، فلدينا أفكار جميلة ينقصها التمهل في تطوير النص، والتأكد من أن جوانب الكتابة متقنة تمامًا.

في عالم سينمائي رحب.. بم تحلمين؟

أحلم بصناعة قصص لا تهرم مع الزمن، ويعود إليها الناس كأعمال يجب مشاهدتها مهما مرت السنون.

فاصل اعلاني