• English
  • 15 يونيو، 2024
  • 4:55 ص

احدث الاخبار

عبد الله آل عياف: شغف السينما الحقيقية وهوس التنظيم الهندسي

“أوبنهايمر” الفيلم الأكثر تنظيمًا وإبداعًا

كرستوفر نولان: صنعت “أوبنهايمر” لأنه قصة رائعة.. وفخور جدا بفيلم “أرق”

بداية النور هي بداية الظلام!

نولان في عيونهم

كريستوفر نولان … أفلام مثيرة لأزمنة مقبلة

بسام الذوادي: نعمل مع عدة جهات لتشكيل هيئة للسينما في البحرين

أحمد يعقوب: فيلم “عثمان” تتويج للمسيرة المنفردة لكل عضو في فريق العمل

أنا والسينما

أن تأتي متأخرًا سينمائيًّا

السينما السعودية الطليعية التي لم تسمع عنها

سيناريو فيلم ليت للبراق عينًا

عائشة الرفاعي: تأخرت 20 سنة… لكن عنادي وشغفي قلصا المسافة فحققت حلمي

أزمة قُرّاء أم أزمة نصوص

عبد الله الخميس: رأي شباب الاستراحة أهمُّ عندي من رأي لجنة التحكيم

علي الشافعي: منفتح على جديد التصوير السينمائي وكل تجربة لدي مصدر إلهام لما يليها

لم يعد النهر صغيرًا، لم تعد الكلمات صغيرة عن الاغتراب والعزلة والماضي في أفلام الأخوة سعيد

براء عالم: الطريق إلى العالمية لن يكون بإعادة إنتاج أفلام هوليود

أفنان باويان: هذه المهنة السينمائية يعمل بها ثلاثة محترفين فقط في السعودية

الأفلام السعودية الجديدة .. جمهور متعطش وحكايات تفتِّش عن الكوميديا والهوية

“الخلاط”: صناعة منتج جيد من حكايات غير متوقعة

فيلمي “شمس سلمى” يُسجّل حياة جمالية وكفاحية تستحقُّ البقاء

فيلمي “شمس سلمى” يُسجّل حياة جمالية وكفاحية تستحقُّ البقاء

30 July، 2022

فوزية أبو خالد

عواملُ عدة شجعتني على خوض تجربة العمل السينمائي الوثائقي الذي قاد إلى إخراج فيلم “شمس سلمى”. أول تلك العوامل الحلم الشخصي الثاوي في الحنايا من أيام الطفولة؛ فلا أظنُّ طفلة أو طفلًا ممن وُلدوا في العصر السينمائي إلا وتمنوا أن يكونوا يومًا جزءًا من هذا العالم السحري، أو أبطالًا فيه، أو إحدى شخصياته.

 ثانيًا كان في الأمر عدوى من ابنتي “طفول العقبي”؛ فقد تجرَّأَتْ في عمر مبكر على عمل فيلمين هما: فيلم “سحر أسود” عام 2011، وفيلم “بنات بلدي” عام 2015، فشعرتُ إنْ كانت طفلتي بالأمس قد أقدمت على التجربة في عمر مبكر، فلماذا لا أخوض التجربة في عمر مُعَتَّق؟

أيضًا كان من العوامل القوية وجود الحراك السينمائي الجديد في المملكة، الذي تعود انطلاقته إلى بداية الألفية الثالثة في تجارب شابَّة فرديَّة ومستقلة، أذكر منها على سبيل المثال الفيلم الأول للمخرج عبدالله العياف “سينما 500″، وفيلم عبدالله بازيد “القطعة الأخيرة”، وأفلام هيفاء المنصورة وأهمها فيلم “وجدة”.

أُفكّر جديًّا في انتهاج خطّْ سينمائيٍّ لإخراج سلسلة أفلام وثائقية بلمسة شعرية، لشخصيات سعودية وعربية، نساءً ورجالًا، عينةً مضيئة في كفاحهم اليومي لإقامة العدل والجمال بعمران بشري يتجدَّد.

 ثم عامل العوامل الذي حفزني هو التجربة الجريئة التي جاءت بزخم شبابي سينمائي ملفت وملهَم، متمثلة في مهرجان أفلام سعودية بالدمام، مع مؤسس المبادرة الشاعر أحمد الملا وعدد من الصحب المتوهجين منهم: عبدالله سفر، ومحمد الحساوي، وأحمد الشايب، وعلي إبراهيم، وعبدالوهاب العريض، وسعد الدوسري، وأسماء أخرى مبادرة وسامقة.

وأخيرًا كان الدافع الفكري والوجداني الخاص ببطلة الفيلم؛ فالدكتورة سلمى الجيوسي سيدة شاعرة وناقدة مدَّت جسر ياسمين من الشعر والنثر بين أجزاء وطننا العربي بكل جهاته؛ من أدب الجزيرة العربية إلى أدب الهلال الخصيب والمغرب العربي، وبين العالم الغربي واللغة العربية واللغة الإنجليزية.

 وقد نذرَتْ حياتَها لتضع عيون الأدب العربي على أرفف المكتبات العالمية، منذ أن كانت أستاذةً جامعية إلى اليوم وقد شارفت على عامها التسعين. وقد وجدتُ أنّ قصة حياتها الجمالية والكفاحية، تستحقُّ أنْ تبقى للأجيال، فسجَّلتُها في هذا الفيلم الوثائقي “شمس سلمى”.

وساعد في خوض التجربة على مستوى تقني، وجودي في أمريكا إبّان تنفيذ العمل؛ ما أتاح لي فرصة واسعة للاطلاع والتعلم المنهجي وتعميق ثقافتي السينمائية.

 أفكّر جديًّا في انتهاج خطٍّ سينمائيٍّ لإخراج سلسلة أفلام وثائقية بلمسة شعرية، لشخصيات سعودية وعربية، نساءً ورجالًا، بل سيرة طفولة أيضًا، عينةً مضيئةً لحياة البشر على هذه البقعة الغالية من الأرض في كفاحهم اليومي لإقامة العدل والجمال بعمران بشري يتجدَّد.

فاصل اعلاني